Life's profileشــمـ ع ـــة الــ ح ــــ...PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
شــمـ ع ـــة الــ ح ــــياة][ ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ][ |
||||
|
May 06 نفسي .. الى متى ؟!إلى متى يا نفسي هذا التمادي وأنت تعلمين المصير والمآل ؟!
ما هذا الكسل وهذا الجبن؟
ما هذا الفتور الذي تعيشينه؟
إنه لا يخفى عليك الأجر العظيم للطائفين الذاكرين الساجدين الصائمين المنفقين المستغفرين بالأسحار،
ومع ذلك كله سيطر عليك الشيطان وقيد همتك.
والأعظم من ذلك أنك يا نفسي تخشين الموت ولا يفارقك أبداً، تفكرين به ليل نهار قائمة قاعدة في أسعدالأوقات وفي أمرها تتمنين أنك لم تخلقي. تتساءلين دائما متى سيهجم عليك هادم اللذات وكيف وأنت وعلى أي حال وعلى أي عمل؟
ومع ذلك كله تفرطين . ترجين أنك في ركب الصالحين ولست منهم تتلذذين في مناجاة الله في الأحلام فقط.
تضعين لك برنامجاً للصعود إلى الكرام البررة في الأحلام فقط أيضاً، وتسعدين بهذه الأحلام وأنت جالسة راكنة إلى هواك، قيدك الشيطان بذنوبك.
تشعرين بالذنب عند اقترافه ويحز فيك ولا تزالين تفكرين فيه وتستغفرين منه، ومع ذلك تتجرئين مرة أخرى على نفس الذنب ونفس المعصية، وتعلمين علم اليقين أن ذلك مسجل في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلاأحصاها.
وتعلمين كذلك أنه لا طاقة لك على حر نار الله الموقدة.
ربما قد غرتك رحمة الله والواسعة فلا تتصورين أنك ستقذفين في تلك النار،
ألم تعلمي يا نفسي أن الله ذو مغفرة واسعة وذو عذاب شديد؟
إحذري يا نفسي من أن تضيعك مصيبة الموت
أو تصيبك مصيبة عظيمة ومن بعدها تفيقين من سباتك وتخرجين من كسلك.
فأرجعي
ارجعي
إلى بارئك،ارجعي إلى رياض ربك،
ارجعي إلى رب غفور ودود حليم يحب الطائعين
ويرزقهم أمنا وطمأنينة وسعادة وانشراح صدر.
هلمي هلمي قبل فوات الأوان، هلمي هلمي يا نفسي إني لكِ ناصح وإني عليكِ خائف وجل
.فاللهم اصلح لنانفوسنا، وأهدها إلى طريقك ورشدك.
اللهم ردنا إليك رداً جميلا وتب علينا واغفر لنا تفريطنا وزللنا وإسرافنا في أمرنا إنك جواد كريم
January 28 » ღ تــفــعــل فــعــلـتــهــا بـــغــرفــتــهـــا لــيـــلا ღ «» ღ تــفــعــل فــعــلـتــهــا بـــغــرفــتــهـــا لــيـــلا ღ «
بسم الله الرحمن الرحيم تفعل فعلتها بغرفتها ليلا ويظنونها نائمه ولكن هناك من كان يشاهدها!! نعم في مكان دامس بالظلام في وقت متأخر من الليل لمن يكن الأمر متوقعاً بتاتاً فمن ينظر إلى تلك الغرفة أو المكان التي هيَ فيه لا يتوقع إطلاقاً أن بها أحداً بل الكل كان يتوقع أنها نائمة بل كما يُقال في سابع نومه لكن الواقع شي ثاني فقد كانت تفعلها بل إنها مستمرة عليها !! قد لا تصدقون إذا قلت أنها تفعلها أغلب الليالي أن لم يكن جلّها فقد أخذ راحتها الكاملة لا أحد ينظر إليها سوى واحد فقط هو راضي بفعلتها !! البعض يشجّع فعلتها لكن عن طريق غير مباشر تشعر هيَ حينها بفرحة !! والآخرون لا يحركون ساكناً ! لن أطيل عليكم أبداً فوقتكم ثمين جداً : فدعوني الآن إذن أخبركم من تكون هيَ إنها صاحبة > > > > ~:~:~ صـــــــــــــلاة الــلـــــــــيـــــــــل ~:~:~ نعم هذه التي يظن الكثير أنها نائمة ولكنها في شغل آخر البعض في شغل يغضب الله أو في نوم عميق وهي في أمر هام وفي اتصال برب الأنام و حق لها أن تكون في مكان مغلق حتى تخفي عملها ولا ينظر إليها سوى واحد وهو الله وهو راضي عن فعلتها وأن تكون في وقت متأخر من الليل حتى يكون وقت النزول الإلهي وحق لها أن تستمر في فعلتها فقط وجدت مبتغاها وراحتها النفسية فيها والعلماء وطلبة العلم يشجعون على قيام الليل قيام الليل وانه سُنة مؤكدة , وقربة معظمة في سائر العام , فقد تواترت النصوص من الكتاب والسنة بالحث عليه , والتوجيه إليه , والترغيب فيه , ببيان عظم شأنه وجزالة الثواب عليه , وأنه شأن أولياء الله فحين يسمعها ذلك الشخص يشعر براحة وطمأنينة، والبعض يعرفون ذلك ولا يحركون ساكناً !! والله المستعان . : فإلى كل من كالبتهم الهموم والأحزان : فإلى كل من أغلقت في وجوههم الأبواب : فإلى كل من ضايقتهم الابتلاءات والأمراض : فإلى كل من تشتكي زوجها أو هو يشتكي زوجته : فإلى كل من يشتكون العقم ويريدون الأولاد : فإلى كل من من يبحث عن رزق في وظيفة أو غيرها :فإلى كل من أوجعهم هم الدَّين أما آن لكم أن تنطرحوا بين يدي رب ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا , حين يبقى ثلث الليل الآخر . فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ! من يسألني فأعطيه ؟ ! من يستغفرني فأغفر له ؟ ! وذلك كل ليلة وليس كل ثلاث أو أربع ليال ففي صحيح مسلم , عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , ( قال :( من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه , وهي كل ليلة .
نحن الفقراء إليه وهو الغني عز وجل وهي أفضل الصلاة بعد المكتوبة كما أخبر بذلك الرسول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه . :والرسول يأمر بها فقد أخرج الحاكم وصححه , ووافقه الذهبي عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : عن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال
( عليكم بقيام الليل , فإنه دأب الصالحين قبلكم , وقربة لكم إلى ربكم , ومكفرة للسيئات , ومنهاة عن الإثم ). : ويجب أن تعلموا أن قيام الليل من أسباب ولاية الله ومحبته ومن أسباب ذهاب الخوف والحزن , وتوالي البشارات بألوان التكريم والأجر العظيم . وأنه من سمات الصالحين , في كل زمان ومكان . وهو من أعظم الأمور المعينة على مصالح الدنيا والآخرة ومن أسباب تحصيلها والفوز بأعلى مطالبها . وأن صلاة الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة وقربة إلى الرب ومكفرة للسيئات . وأنه من أسباب إجابة الدعاء , والفوز بالمطلوب المحبوب والسلامة من المكروه المرهوب ومغفرة سائر الذنوب . وأنه نجاة من الفتن , وعصمة من الهلكة , ومنهاة عن الإثم . وأنه من موجبات النجاة من النار , والفوز بأعالي الجنان. ((( وبعد هذا كله هل تراكِ تغفلين هذا الفضل الكبير ؟؟ ))) وأخيراً جرّبي قيام ليلة واحدة في خلوة وسكون تام،، سترين ما يسرك بإذن الله ...منقووووووووووووووول سبحان الله وبحمده..عدد خلقه..ورضا نفسه..وزنة عرشه..ومداد كلماته December 26 بعدت.. فعرفتُ الطريق .. فاقتربت بعدت.. فعرفتُ الطريق .. فاقتربت
ياااه ...أحبني الله..هداني الله...من بعد طول بعاد ومعاناة...غفوت لكني صحوت...هجرت وجفوت... بعدها اقتربت ووصلت...إلى طريق الله ...ففزت...
أخي في الله.. إن كنت بعيدا فاقترب وإن كنت قريبًا فادنو واقترب أكثر وأكثر، حتى تنعم بالطمأنينة والأمان... ادنو من النور المبين ... وكن معه حيثما كنت،، إنه الحبيب..إنه من نفخ فيك روحك كما هو بارئها إلى نفسه.
أخي إن كنت بعيدا تعال واسأل نفسك.. كم من الوقت لله في يومك ؟ .. وكم سخرت له من نفسك ؟.. وكم توبة عدت بها إليه .. وكانت صادقة محت ما قبلها من الذنوب والآثام.
خجلت أيها البعيد من هذه الأسئلة ؟! بكيت من شدة خجلك ؟!.. نعم... ولمَ لا نبكي كلنا ونفوسنا مرهونة بالنار ؟! ولمَ لا نبكي لله كل يوم، والقبور منازلنا .. والجبار المنتقم هو القاضي بيننا ...
والسجن .....جهنم. أخي .. إنها دنيا.. دنيا زائفة زائلة.. فيها مغريات ملهيات.. فيها ما ينسي الإنسان نفسه حتى ينساه الله.. فخلها بالله لطلابها.. فإن جنتنا ليست هنا في الدنيا بل هي هناك... في الآخرة
فإن كنت بعيدا غافلا عن هذا الشيء فهيا اقترب.. اقترب إلى الله واسمو في العمل من أجل الوصول إلى جنات الخلد اسمع بالله عليك .. ولا تبقِ الأغشية على أذنيك ..اكبح جماح نفسك عن الدنيا وتجرد عن زيفها وهواها .. وكن معه.. اجل اقترب إليه ومنه.. انه حبيب قلبك انه الله الرحمن الرحيم .. كن معه ولا تغفل عن حبه لك.. وحبك له ..
لا تغفل عن طاعته وذكره وشكره.. ولا تنساه أبدا حتى لا ينساك وهل ينسى الحبيب حبيبه ..!
هاتِ يديك .. هلم معي واقبل على عوالم الحب والصفاء.. واترك البعد والحرمان هيا واخرج من قسوة القلب وجفاء الضمير. إن همس قلبي يحدث قلبك أخي.. فلتجد على نفسك بالتقرب إلى من يهديك ويقربك منه إذا شاء.. جد على نفسك بالتوسل إلى الذي هو اعلم بحالك منك .. والذي ارحم بك من قلب أمك ..
أخي ربما تقول : عندي الآم وخطوب .. في قلبي أشجان وأحزان.. أخي دع هذا كله وانطلق باحثا عن مشاعل الأمل التي يخبئها الله وراء تلك الهموم ليختبر بذلك إياك..
اجل أخي انطلق وابحث عن تلك المشاعل - فستحبها بالتأكيد - أظنك قد وجدتاه وعرفتها إنها الصبر على الدنيا ومصائبها .. إنها في التوكل على الله واليقين به والثقة بأنه الحكيم الهادي .. هي الآن معك مشاعل الأمل..
أخي.. أنر في صدرك قبسات من نور السجود لتنير درب قلبك.. فتسعد بين يدي الله.. وتطمئن بأمانه وحرصه..
وتسكن نفسك بالسكون إليه.. فهو الغفار العفو الكريم ..
وادعو يا أخي..... (( اللهم يا مقلب القلوب بين إصبعيك الكريمتين ثبت قلبي على الإيمان بك )) أخي إن الإيمان يزيد وينقص ،، وحلاوته في القلب تزيد وتنقص.. لكن .. فلتحرص على أن تجدد إيمانك في كل يوم وليلة واطلب السمو في الإيمان إذا شعرت بغفلة قد أصابت قلبك ..
أما إن كنت تظن انك اقرب إلى حبيبك أكثر من غيرك فخاطب نفسك وقل لها انك مازلت بعيدة بعيدة بعيدة.. وجاهدها كي تكون اقرب المتسابقين إلى جنات الله ... بقلم وريشة: هداية منقول من مذهلة جزا الله صاحبه المقالة اثابها المولى وسدد خطاها ووفقها لكل خير وجعلها منارة خير للجميع النوافل طريق العاشقينالنوافل طريق العاشقين
محمد إبراهيم زيدان ** النافلة كلمة بها من الروعة ما بها وتحتوي من المعاني الكثير، ومهما قيل في تفسيرها لغة فإنها على كل حال تتضمن معنى الزيادة؛ وهي تعني في الشرع الزيادة في العبادة على مقدار الفريضة، من جنس تلك الفريضة.
وهنا يجدر التنبيه إلى أن بعض الناس يحسبون أن النوافل محصورة في الصلاة؛ والصواب أن لكل عبادة فروضها ونوافلها؛ فكما أنّ للصلاة نوافلها، فكذلك للزكاة نوافلها، وللصوم نوافله، وللحج نوافله.
ومن عظمة الإسلام أنه أمر على سبيل الوجوب بالحد الأدنى الذي لا بد منه، وهو مقدار الفرض من كل عبادة، ثم شجع على النوافل، وترك الباب مفتوحا للاستزادة منها من غير أن يضع حدا، أو يقدر مقدارا؛ فالباب مفتوح للتسامي، والأجواء طليقة للتحليق؛ فأين الطامحون؟!.
فما أشد غفلة الذي يزهد بالنوافل ويقتصر على الفرائض!. إنه يزهد بالخير العميم الذي وعد الله عباده الذين يتقربون إليه بالنوافل؛ وينسى أنه لا يخلو من تقصير في واجب، أو وقوع في معصية، وأنه بحاجة إلى هذه النوافل التي تجبر نقصه، قال تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين}.
إن في النوافل من المعاني والدلالات العظيمة ما لا يدركه إلا من فتح الله عين بصيرته، وأزاح الران عن قلبه. ولكل نافلة من الأنوار والتجليات ما يطمس بقوته نور الشمس! غير أنه استقر في الأزمان الأخيرة في عقول بعض المسلمين التهاون بالنوافل.
فإذا طلبت من أحد هؤلاء أن يصلي ركعتين بعد فرض الظهر مثلا، قال: إنها سنة!. وإذا قلت له: صم يوم عرفة، قال: إنه سنة!.
ويوحي إليك هذا الجواب وأمثاله أن معنى السنة عند هذا المسلم طلب الترك، وليس طلب الفعل، وهذا جهل عظيم بالسنة وحقيقتها ووظائفها، وجهل بما في النوافل من أسرار وفوائد. ومن أهم هذه الأسرار والفوائد:
1- أن النوافل أولا سور منيع، وسياج يحمي الفرائض من تسرب الضعف إليها؛ فمن حافظ على النوافل كان على الفرائض أكثر محافظة، ومن تهاون بها كانت الخطوة التالية إذا تمكن الكسل من المرء أن يفرط بالفرائض، والعياذ بالله.
فالشيطان يشجع المرء أولا على ترك النافلة، محتجا بأنها ليست مفروضة، فإذا نجح في ذلك خطا خطوة أخرى مع العبد الذي انخدع به وخضع لإيحاءاته. إن أداء النوافل أمارة على أن الفرائض مصونة محمية، والتهاون بها مستبعد، وإن هذا العبد الذي يحرص على أداء النوافل سيكون على أداء الفرائض أشد حرصا. 2- والنوافل جوابر؛ يجبر بها يوم القيامة ما قد يكون في الفرائض من نقص أو خلل غير مبطل. أرأيت الإنسان إذا كسر عضو من أعضائه كيف توضع له الجبيرة ليعود العضو كما كان؟! وكذلك النوافل تعوض النقص وتصلح الخلل؛
فقد جاء في الحديث الذي رواه الطبراني في الأوسط أن أبا هريرة قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن أتمها كتبت له تامة،
وإن كان قد انتقصها قيل: انظروا هل لعبدي من نافلة تكملون بها فريضته؟ ثم تؤخذ الأعمال بعد ذلك".
وبما أن عمل الناس لا يخلو غالبا من خلل ونقص وسهو؛ فإن أداءهم للنوافل يعد جابرا لما يصدر عنهم؛ بل إن بعض أهل العلم والفضل رأى أن هذه الزيادات على الفرائض لا تعد في حقيقتها نوافل إلا في حق النبي صلى الله عليه وسلم؛
لأن سلوكه وعباداته وأخلاقه قد بلغت الكمال البشري الذي قدره الله له،
وهو صلى الله عليه وسلم المعصوم عن الوقوع في المعاصي.
وقد وجدوا لهذا المعنى إشارة في قوله تعالى: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك}. ولاحظ كلمة "لك" وكأنها إشارة إلى اقتصار المعنى الحقيقي للنافلة على ما يؤديه صلى الله عليه وسلم من عبادات زائدة على الفرض، أما بحق غيره فهي مكفرات للذنوب، وجوابر للنقص.
3- النوافل دليل العبودية الحقة لله تعالى؛ لأن أي فعل لا بد له من دافع يدفع إليه. ومن المعلوم أن الإنسان يميل بطبعه إلى الراحة، فما الذي يجعل جنبه يتجافى عن مضجعه؟ وما الذي يبعثه من فراشه ليقف في ليل الشتاء البارد متذللا خاشعا بين يدي مولاه؟
إنه الشوق إلى مرضاة الله، والراحة التي يجدها في الركون إليه، وما يمده الله به من الأنوار.
فالنوافل دليل واضح وبرهان ساطع على أن العبد يتذوق حلاوة العبادات ولا يستثقلها، ويدرك أثرها في حياته الدنيا والأخرى. وما من شك أن من يكثر من نوافل الصلاة مثلا يدلل بفعله هذا على أنه يحس بعذوبة المناجاة، ويفهم معنى الوقوف بين يدي ملك الملوك، ولولا هذا لما أكثر من النوافل وهو يعلم أنها ليست مفروضة، وأنه لن يعذَّب إذا تركها.
4- والنوافل علامة على أن العبد يرغب بالتقرب إلى الله سبحانه ويبتغي الزلفى لديه عز وجل، وهذا ينقله إلى مرتبة رفيعة؛ إنها مرتبة المحبوب. فلا يكفي أن تكون محبا، فكم من محب ليس بمحبوب! والأهم والأرقى أن تكون محبوبا، قال تعالى: {يحبهم ويحبونه}. وقد جعل الله تعالى النوافل سببا لبلوغ مرتبة المحبوبية؛ ففي الحديث القدسي الذي رواه البخاري عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يقول تعالى: من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أفضل من أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه".
5- ومن أسرار النوافل أنها باب واسع مفتوح للربح وجني الأجر والثواب من غير حدود وقيود. ومن العجيب أن بعض الناس لا يشبعون من الربح الدنيوي، ولكنهم ربما زهدوا في الربح الأخروي، غير أن العاقل يعمل لآخرته كأنه يموت غدا، ويتزود لسفر طويل لا بد منه. والنوافل من خير الزاد وأفضل العتاد.
6- ومن أسرار النوافل وفوائدها أنها وسيلة للصلة الدائمة بالله عز وجل، والعيش ساعة فساعة في طاعته وفي كنفه، قال تعالى: {وأقم الصلاة لذكري}. فهيا إلى الاستزادة من النوافل، عسى أن يزيدنا الله تعالى من رحمته وفضله، والله تعالى أكرم وأعظم على الدوام، وفي الحديث "من تقرب إليّ شبرا تقرّبت إليه ذراعا...".
منقول December 22 مواعظ قصيرة لابن الجوزيمواعظ قصيرة لابن الجوزي
1- أخواتي : الذنوب تغطي على القلوب ، فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى ، و من علم ضرر الذنب استشعر الندم . 2- يا صاحب الخطايا : أين الدموع الجارية ؟ يا أسير المعاصي ابك على الذنوب الماضية ، أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ،
وا حسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ، كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ، ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟!
3- أسفاً لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور . 4- اذكر اسم من إذا أطعته أفادك ، و إذا أتيته شاكراً زادك ، و إذا خدمته أصلح قلبك و فؤادك .. 5- أيها الغافل : ما عندك خبر منك ! فما تعرف من نفسك إلا أن تجوع فتأكل ، و تشبع فتنام ، و تغضب فتخاصم ، فبم تميزت عن البهائم ! 6- واعجباً لك ! لو رأيت خطاً مستحسن الرقم لأدركك الدهش من حكمة الكاتب ، و أنت ترى رقوم القدرة و لا تعرف الصانع ، فإن لم تعرفه بتلك الصنعة فتعجّب ، كيف أعمى بصيرتك مع رؤية بصرك !
7- يا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك ان الجلود إذا استشهدت نطقت ! أما علمت أن النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها .
8- سلوا القبور عن سكانها ، و استخبروا اللحود عن قطانها ، تخبركم بخشونة المضاجع ، و تُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع ، و المسافر يود لو انه راجع ، فليتعظ الغافل و ليراجع .
9- يا مُطالباً بأعماله ، يا مسئولاً عن أفعاله ، يا مكتوباً عليه جميع أقواله ، يا مناقشاً على كل أحواله ، نسيانك لهذا أمر عجيب ! 10- إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظة زجر جديد ، و للقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه و لا يستفيد .. 11- كان بشر الحافي طويل السهر يقول : أخاف أن يأتي أمر الله و أنا نائم . 12- من تصور زوال المحن و بقاء الثناء هان الابتلاء عليه ، و من تفكر في زوال اللذات وبقاء العار هان تركها عنده ، و ما يُلاحظ العواقب إلا بصر ثاقب . 13- عجباً لمؤثر الفانية على الباقية ، و لبائع البحر الخضم بساقية ، و لمختار دار الكدر على الصافية ، و لمقدم حب الأمراض على العافية . 14- قدم على محمد بن واسع ابن عم له فقال له من أين أقبلت ؟ قال : من طلب الدنيا ، فقال : هل أدركتها ؟ قال لا ، فقال : واعجباً ! أنت تطلب شيئاً لم تدركه ، فكيف تدرك شيئاً لم تطلبه .
15- يُجمع الناس كلهم في صعيد ، و ينقسمون إلى شقي و سعيد ، فقوم قد حلّ بهم الوعيد ، و قوم قيامتهم نزهة و عيد ، و كل عامل يغترف من مشربه . 16- كم نظرة تحلو في العاجلة ، مرارتها لا تُـطاق في الآخرة ، يا ابن أدم قلبك قلب ضعيف ، و رأيك في إطلاق الطرف رأي سخيف ، فكم نظرة محتقرة زلت بها الأقدام
17- يا طفل الهوى ! متى يؤنس منك رشد ، عينك مطلقة في الحرام ، و لسانك مهمل في الآثام ، و جسدك يتعب في كسب الحطام . 18- أين ندمك على ذنوبك ؟ أين حسرتك على عيوبك ؟ إلى متى تؤذي بالذنب نفسك ، و تضيع يومك تضييعك أمسك ، لا مع الصادقين لك قدم ، و لا مع التائبين لك ندم ، هلاّ بسطت في الدجى يداً سائلة ، و أجريت في السحر دموعاً سائلة .
19- تحب أولادك طبعاً فأحبب والديك شرعاً ، و ارع أصلاً أثمر فرعاً ، و اذكر لطفهما بك و طيب المرعى أولاً و أخيرا ، فتصدق عنهما إن كانا ميتين ، و استغفر لهما و اقض عنهما الدين
20- من لك إذا الم الألم ، و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت ، و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلاً ليس بمسكون ، فيا أسفاً لك كيف تكون ، و أهوال القبر لا تطاق .
|
Thanks for visiting!
MOHAMEDwrote:
صباحـ/مساء الخير
مشاء الله علي الابداع.. وهالصفحه النشيطه...حرام عليكي سنين واليوم بس اعرف ان لك صفحه
علي كل حال الله يوفقك ...لاتنسينا من صالح دعائك
مع التح ـيه
برق الظلام
June 27
m_sat
wrote:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الف ما شاء الله عليك اختي مجهود مميز و ابداع واضح و الى المزيد من النجاح و التالق ان شاء الله اخوكم m_sat مع اجمل تحية
Jan. 12
No namewrote:
السلام عليكم
متفاجئ جدا بمواهبك
ربنا يحرسك من العين ويسعدك في حياتك ويسهل دربك ويوقف ابن الحلال في طريقك
أخوكي دوما وأبدا
شهاب باحميش
(كعشوش)
Oct. 19
|
|||
|
|